أمرُّ على الأبواب من غير حاجةٍ لعلي أراكُمْ أو أرى مَن يَراكُمُ

رسـمـتـك يـا حـبـيبي في خيالي ولم يــرسـم سـواك بـلوح بـالي

تضيق بنا الدنيا إذا غـبتم عنـا وتذهب بالأشــواق أرواحنا منا

لي في المدينة أحباب إذا نظروا إليّ ولت همومي وانجلى عني الضرر

ابدا تحنّ اليكم الأرواح ووصالكم ريحانها والرّاح

زدني بفرط الحب فيك تحيرا

انت الـحـبـيـب و كـُلـنا لك نـعشق ... ولطـيـب وصلك دائما نتشوق

أيها العاشـق معنى حُسنِنا ... مهرنا غالٍ لمن يــــطلبنا